بنغلاديش ستقوم ببناء مصفاة نفط ثانية بعد 58 عاماً بتمويل IsDB بقيمة $1B
بروثوم ألو الإنجليزية، دكا — بعد 58 عاماً، من المقرر أخيراً البدء في بناء ثاني وأكبر مصفاة نفط في بنغلاديش بسعة تكرير تبلغ 3 ملايين طن — وهو مشروع بنية تحتية استراتيجي تحويلي سيقلل اعتماد البلاد على المنتجات البترولية المكررة المستوردة ويعزز الأمن الطاقي بها.
وكانت المصفاة النفطية الوحيدة في البلاد قد تم بناؤها عام 1968 في باتينجا بمدينة شاتوجرام، وتديرها Eastern Refinery Limited (ERL) الشركة التابعة لهيئة البترول البنغلاديشية (BPC)، بسعة إنتاج 1.5 مليون طن. وسيتم بناء المصفاة الجديدة التي تبلغ سعتها ضعف سعة المصفاة الحالية في نفس المنطقة.
💰 اتفاقية تمويل البنك الإسلامي للتنمية
وفي يوم الخميس الموافق 4 سبتمبر 2026، وقعت الحكومة اتفاقية مع البنك الإسلامي للتنمية (IsDB). وبموجب الاتفاقية سيقدم البنك مبلغ 1 مليار دولار أمريكي (123 مليار تاكا) لتمويل المشروع. وتم التوقيع على الاتفاقية بحضور رئيس الوزراء طارق رحمان ورئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية محمد الجاسر.
- 💰 تمويل البنك الإسلامي للتنمية: $1 مليار (123 مليار تاكا)
- 💰 التكلفة الإجمالية للمشروع: 310 مليار تاكا
- 💰 موعد إنجاز المشروع: نوفمبر 2030
- 💰 سعة التكرير: 3 ملايين طن
- 💰 نسبة تغطية الطلب: 45-50% من الطلب الوطني على وقود النفط
ووقع الاتفاقية نيابة عن بنغلاديش الأمين الإضافي محمد ميزانور رحمان من شعبة العلاقات الاقتصادية، بينما وقع نيابة عن البنك المدير العام للبنك الإسلامي للتنمية أنس الإسامي.
📜 تاريخ المشروع: 15 عاماً من الإعداد
لقد مر 15 عاماً منذ أن بدأت الحكومة أولى نقاشاتها بشأن تنفيذ هذا المشروع. وبدأت الإجراءات الرسمية الأولى للمشروع الذي يحمل عنوان "تركيب خط ERL-2" عام 2012. ورغم مراجعة مقترح المشروع التنموي (DPP) ما لا يقل عن 11 مرة، لم يبدأ المشروع أبداً بالانطلاق، بل زادت التكاليف التقديرية له في كل مرة.
وفي عام 2024، قررت حكومة رابطة عوامي تنفيذ المشروع بالشراكة مع رجل الأعمال الشاتوغرامي صيف العالم (مجموعة إس عالم) الذي أثار جدلاً واسعاً. وبعد سقوط حكومة رابطة عوامي، ألغت الحكومة المؤقتة المشروع السابق وأعادت تسميته إلى "تحديث وتوسيع خط ERL".
وفي 10 فبراير 2026، حدد قرار لجنة التنسيق الاقتصادي التنموي الوطني (ECNEC) تكلفة المشروع بقيمة 310 مليار تاكا، حيث سيتم تمويل 185.6 مليار تاكا من الخزانة العامة الحكومية و124.3 مليار تاكا عبر شركة BPC. وقامت لاحقاً حكومة حزب BNP بتعديل هيكل التمويل ليصبح تمويلاً أجنبياً، وتم إقرار ذلك رسمياً بعد توقيع الاتفاقية مع البنك الإسلامي للتنمية IsDB.
📊 الفوائد الاستراتيجية
- 💰 توفير بقيمة 11 دولار أمريكي لكل برميل (159 لتراً) من زيت الوقود المستورد
- 💰 المدخرات السنوية: 30 مليار تاكا
- 💰 سعة التخزين: سترتفع إلى ثلاثة أضعاف السعة الحالية
- 💰 تغطية الطلب: ستكفي لتلبية 45-50% من الطلب الوطني الكلي على زيت الوقود
- 💰 خفض واردات المنتجات البترولية المكررة: خاصة الديزل والأوكتان
- 💰 تعزيز الأمن الطاقوي: تقليل الاعتماد على واردات المنتجات النفطية المكررة
📊 السياق الوطني لقطاع زيت الوقود
أوضح مسؤولون بشركة BPC أن الطلب السنوي على زيت الوقود في بنغلاديش يتراوح بين 6.5 إلى 7 مليون طن:
- ⚡ إجمالي الطلب السنوي: 6.5-7 مليون طن
- ⚡ طلب الديزل: 4-4.5 مليون طن (يتم استيراد غالبيته مباشرة)
- 🏢 الطاقة الإنتاجية الحالية لـ ERL: 1.5 مليون طن
- 🏢 الطاقة الإنتاجية لمشروع ERL-2 الجديد: 3 ملايين طن
- 🏢 إجمالي الطاقة الإنتاجية المجمعة: 4.5 مليون طن (بعد تشغيل مشروع ERL-2)
⚠️ التحديات المالية لشركة BPC
ومع ذلك، يوجد قدر من عدم اليقين بشأن تمويل شركة BPC لهذا المشروع. فقد ارتفعت أسعار زيت الوقود في الأسواق العالمية بعد اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، مما أدى إلى زيادة خسائر الشركة بشكل مستمر كل شهر:
- ⚠️ العجز المالي لـ BPC للفترة مارس - يونيو: أكثر من 200 مليارة تاكا بنغلاديشية
- ⚠️ تحويل BPC لأموال المشاريع لسداد فواتير زيت الوقود
- ⚠️ طلب BPC إعانات حكومية بعد انقطاع دام لأكثر من عقد كامل
- ⚠️ استمرار ارتفاع أسعار النفط العالمية: أثر التوترات الإيرانية على تكاليف المنتجات البترولية
👥 تقييم مستشار الطاقة بالرابطة CAB
أعلن م. شمسول أعلم، مستشار الطاقة برابطة المستهلكين البنغلاديشية (CAB)، لصحيفة بروثوم ألو، أن القلق كان يتزايد خلال المناقشات حول فتح قطاع زيت الوقود أمام الاستثمارات الخاصة. وقال: "بعد ضمان التمويل الأجنبي لهذه المصفاة، اتضح أن الحكومة تعتزم الاحتفاظ بسيطرتها على هذا القطاع. هذا خبر مطمئن وسيجني المستهلكون الفوائد منه. يجب على الحكومة ضمان عدم تعرض المشروع لأي انقطاع بأي شكل من الأشكال، وإتمامه ضمن الجدول الزمني المحدد".
🌏 السياق الاستراتيجي: أمن الطاقة
يأتي مشروع مصفاة ERL-2 في لحظة حرجة بالغة بالنسبة لأمن الطاقة في بنغلاديش:
- 📊 فاتورة واردات البترول: 10.63 مليار دولار (ارتفاع بنسبة 107% سنوياً)
- 📊 خام برنت: فوق 90 دولاراً للبرميل (بسبب النزاع الأمريكي الإيراني)
- 📊 محطة رامبال للطاقة الشمسية: إلغاء وحدة الفحم واستبدالها بمحطة شمسية بسعة 442 ميجاوات
- 📊 محطة روبور للطاقة النووية: تأخر التشغيل بسبب عيوب في صمامات الأمان
- 📊 تحويل الحكومة لأموال الميزانية التنموية: تخصيص 10 مليارات تاكا للطاقة الشمسية على الأسطح
- 📊 4 شحنات غاز طبيعي مسال فورية: الوصول بحلول منتصف أكتوبر (تقرير منفصل لـ FE)
- 📊 احتكار شركة BPC: خطط لكسر احتكار سوق الوقود (تقرير منفصل لـ FE)
🌏 الآثار الاستراتيجية
- ✅ انتهى الانتظار الذي دام 58 عاماً: افتتاح ثاني مصفاة نفط في البلاد منذ عام 1968
- ✅ تمويل بقيمة 1 مليار دولار من البنك الإسلامي للتنمية: تم التأكيد عليه بعد لقاءات على مستوى رئيس الوزراء
- ✅ طاقة إنتاجية 3 ملايين طن: مما يضاعف القدرة التكريرية الوطنية للبترول
- ✅ توفير بقيمة 11 دولاراً لكل برميل: خفض التكاليف السنوية بمقدار 30 مليار تاكا
- ✅ مضاعفة سعة التخزين 3 أضعاف: تعزيز الأمن الطاقي الوطني
- ✅ الاحتفاظ بالسيطرة الحكومية: لا خصخصة في قطاع الوقود
- ✅ اكتمال التنفيذ في نوفمبر 2030: فترة الإنشاء المقدرة 4 سنوات
- ⚠️ تاريخ تأخير دام 15 عاماً: تم اقتراح المشروع لأول مرة عام 2012
- ⚠️ ضغوط مالية على شركة BPC: عجز مالي يصل إلى 200 مليار تاكا
- ⚠️ خلافات مشروع S Alam: خطة سابقة ملغومة من قبل حكومة ليغ أووامي السابقة
يمثل مصفاة ERL-2 أحد أهم مشاريع البنية التحتية للطاقة الاستراتيجية في بنغلاديش — حيث يتمتع بإمكانية خفض تكاليف استيراد النفط المكرر بمقدار Tk 30 مليار سنوياً، مع تعزيز الأمن الطاقي للبلاد من خلال زيادة القدرات المحلية للتكرير والتخزين. وقد وفّر تمويل IsDB البالغ قيمته 1 مليار دولار الأمريكي، الذي تم تأمينه عبر تفاعل على مستوى رئيس الوزراء مع رئيس IsDB محمد الجاسر، الركيزة المالية الأجنبية اللازمة لتنفيذ المشروع دون زيادة الأعباء الإضافية على الميزانية الوطنية. وإذا تم إنجاز المصفاة بحلول نوفمبر 2030 حسب الخطة المخطط لها، فستشكل عاملاً حيوياً أساسياً لتحقيق استقلال بنغلاديش الطاقي خلال الفترة التي تلي خروجها من قائمة أقل البلدان نمواً — مما يقلل من تعرض البلاد لصدمات أسعار النفط العالمية وانقطاعات الإمداد الناتجة عن النزاعات في الشرق الأوسط.
نُشر هذا الخبر في الأصل بواسطة Prothom Alo English. للاطلاع على التقرير الأصلي الكامل، يرجى زيارة: https://en.prothomalo.com/bangladesh/myshvkansu
ذات صلة على BangladeshExport
📬 احصل على أخبار التجارة البنغلاديشية في بريدك الإلكتروني
ملخص أسبوعي لأخبار صناعة التصدير وتحديثات السياسات وتحليلات السوق.
📰 أخبار ذات صلة
✍️ المزيد من System Administrator