تكافح بعثات بنغلاديش في المملكة العربية السعودية من أجل خدمة 3.5 مليون عامل
تستمع اللجنة البرلمانية إلى شهادة 14 ضابطًا في الرياض بشأن القضية، حيث تكشف عمليات الإعدام عن ثغرات في الخدمات القنصلية.
📋 تواجه البعثات الدبلوماسية الثلاثة لبنغلاديش في المملكة العربية السعودية صعوبات في خدمة ما يقرب من 3.5 مليون بنغالي يعيشون ويعملون في المملكة، حيث أشارت وزارة الخارجية إلى نقص حاد في القوى العاملة كحدوث رئيسي. أوضحت الوزارة أمام لجنة الشؤون الخارجية الدائمة في البرلمان أن عدد الموظفين الحالي غير كافي للتعامل مع الخدمات القنصلية، وإشكاليات العمالة والرعاية، والتجارة وحاجات المجتمع المهاجر — وهو اعتراف قدم خلال الاجتماع الثالث للجنة في مبنى جاتيا سانغساد بهابان بتاريخ 25 أكتوبر.
📝 الأرقام المتعلقة بالتوظيف واضحة. السفارة البنغلاديشية في الرياض — التي تتولى العلاقات الثنائية، وإشكاليات العمالة والرعاية، والتجارة، والصحافة والدفاع، والشؤون الاقتصادية، وخدمة الجوازات والفيزا — لديها 14 ضابطًا تحت سفيرها. القنصلية العامة في جدة، المسؤولة عن الخدمات القنصلية، وإشكاليات العمالة والرعاية، والأنشطة التجارية وإدارة الحج، لديها حوالي 22 ضابطًا. أما البعثة الدائمة إلى منظمة التعاون الإسلامي (المكوك) في جدة، فليست سوى ضابط واحد تحت الممثل الدائم. ويظل عدد الضباط الحالي في البعثات محدودًا للغاية مقارنةً بعدد البنغلاديشيين المهاجرين وحجم الخدمات والرعاية التي يجب التعامل معها، كما جاء في ملخص الاجتماع.
⚖ الإعدامات التي أجبرت على المحاسبة
⚠ خلف مراجعة الموظفين تكمن مأساة كشفت النقاب عن نقاط الضعف في النظام. أعدمت السلطات السعودية نازر الإسلام عبد الباسر وسويتي أكتر في مكة المكرمة في 14 أكتوبر بسبب أنشطة غير أخلاقية مزعومة في مسجد. لكن رسالة أرسلتها القنصلية العامة البنجلاديشية إلى وزارة رفاه المغتربين والتوظيف في الخارج في 18 أكتوبر كشفت أن نازر قد تم اعتقاله في 1 آب 2023 بتهم جرائم الإنترنت، بينما تم احتجاز سويتي في اليوم التالي بتهمة الزنا. ظهر اسماهما في قائمة السجناء التي أرسلتها السلطات السعودية في 30 أيلول - دون أي ذكر لعمليات الإعدام الوشيكة - ولم تخبر السلطات السعودية القنصلية مسبقًا بأحكام الإعدام أو تنفيذها. وسعت بنجلاديش منذ ذلك الحين للحصول على تفاصيل الأحكام والتهم والإجراءات القضائية.
🗣 ولم يتوانَ رئيس اللجنة جاهرات أديب تشودري عن انتقاد الصحفيين: استجوبت اللجنة سبب عدم إبلاغ القنصلية في وقت سابق وما إذا كان هناك أي إهمال أو تقصير من جانب المسؤولين المعنيين. نظراً لعلاقات بنجلاديش الجيدة مع المملكة العربية السعودية، لماذا لم يتم إبلاغنا في وقت سابق؟ سأل، مضيفاً أن الحادث كشف نقاط ضعف في النظام. في إشارة إلى المعلومات التي تم مشاركتها قبل 14 يومًا من الإعدام، قالت الوزارة إن أحدًا لم يحدد التقرير على أنه يشير إلى قضايا إعدام - افترض المسؤولون أن السجناء المدرجين سيواجهون أحكام بالسجن تتراوح من ستة أشهر إلى 15 عامًا، وليس أحكام إعدام. وقد طلبت الوزارة إجابات من المملكة العربية السعودية ويجب أن تشارك الإجابات مع اللجنة، التي طلبت أيضًا تقريرًا عما إذا كانت القنصلية مهملة، وما هي الإجراءات التي تتبع أي إهمال، وما هي الخطوات التي ستمنع حوادث مماثلة.
🛡 تضاعف صورة السجن من المخاوف: يُحتجز 306 بنجلاديشيًا في سجون في جميع أنحاء غرب المملكة العربية السعودية، بما في ذلك 147 يُقضون أحكامًا تتراوح بين شهر واحد إلى 15 عامًا - وهو عدد من الحالات يفوق بكثير ما يمكن لعدد قليل من الموظفين القنصليين مراقبته بشكل فعال.
👩 سجل حماية العاملات
👥 واجهت اللجنة أيضًا حجم الانتهاكات التي تواجهها العاملات المهاجرات البنجلاديشيات، حيث تُظهر بيانات الوزارة أن حوالي 169000 امرأة بنجلاديشية تعمل حاليًا في المملكة. تسأل السلطات العاملات عن رفاهيتهن عندما يزورنهن لجمع جوازات سفرهن، بينما تُجرى أيضًا دراسات استقصائية من جهات خارجية، وتم إنقاذ 1364 عاملة منزلية وإعادتهن بأمان إلى وطنهن، وفقًا للوزارة، التي تقدر أن نسبة 1-2 في المائة من العاملات يتعرضن للإساءة. رفض جهرات السماح للنسبة بتقليل المشكلة: قد يعتبر الناس نسبة 1-2 في المائة نسبة صغيرة، ولكن إنقاذ 1364 عاملة أمر غير مقبول، كما قال، وقد أوعزت اللجنة إلى الوزارة خفض مثل هذه الحوادث إلى الصفر.
💰 لماذا تعد قدرة البعثة مسألة اقتصادية
🚀 تتجاوز المخاطر بكثير الأوراق القنصلية. بدأت بنجلاديش في إرسال عمال إلى المملكة العربية السعودية في عام 1976، ولا تزال المملكة هي الوجهة الرائدة للعمال البنجلاديشيين ومصدرًا رئيسيًا للتحويلات المالية: تُظهر بيانات بنك بنجلاديش أن تحويلات الأموال من المملكة العربية السعودية بلغت $5.8491 مليار في السنة المالية 2025-26، بزيادة قدرها 37.2 في المائة عن $4.2644 مليار في العام السابق - وهي أكبر مساهم منفرد في التدفقات التي تدعم ميزان المدفوعات في البلاد. يعيش ويعمل حوالي 3.5 مليون بنجلاديشي هناك، وذهب رقم قياسي قدره 752,715 عاملًا إلى المملكة في عام 2025، وهو أكبر عدد تم إرساله إلى أي دولة واحدة في ذلك العام.
🇧🇩 كل جوانب تلك العلاقة تمر عبر المهام: تجديد جوازات سفر التي تحافظ على قانونية العمال، النزاعات العمالية التي تقرر ما إذا وصلوا إلى رواتبهم، التدخلات الاجتماعية التي تحدد ما إذا عاد ضحايا العنف بأمان، ومخطط الوثائق الذي يحافظ على قناة التوظيف مفتوحة. مع وجود حوالي ضابط واحد لكل 100 ألف مهاجر، الحسابات غير قابلة للدفاع عنها — كما أن نتائج اللجنة الآن تضع توسيع الموارد البشرية، أنظمة تتبع الحالات، وبروتوكولات المراقبة للأسرى ضمن المطالب العامة بشكل واضح. 📜 المسار الأمامي واضح بشكل غير محلل: زيادة عدد Agents المختصين بالعلاقات الدبلوماسية، تمويل خدمات الاستشارة القانونية لمقاضى الذين يواجهون عقوبات الإعدام أو السجن الطويل، التحقق النظامي من قوائم السجناء السعوديين، تقديم خدمات دعم اجتماعي متكاملة ضمن الخدمات الروتينية، بالإضافة إلى بروتوكولات الإشعار التي تعتبر أي قضية ذات أهمية capitale كمرحلة طارئة. السؤال الصعب هو الدبلوماسي: كيف يتقدم بنغلاديش للحصول على إشعار مبكر من شريك له سيادة قضائية غير شفافة، حيث أن اللجنة تطلب الإجابات، وأن 3.5 مليون عامل الذي يرسل الأموال إلى الوطن يساهم في بناء احتياطات الدولة، يستحقون هذه الإجابات أن تصبح إصلاحات.
نُشر هذا الخبر في الأصل بواسطة The Business Standard. للاطلاع على التقرير الأصلي الكامل، يرجى زيارة: https://www.tbsnews.net/bangladesh/bangladesh-missions-saudi-arabia-struggle-serve-35-million-expatriates-1582766
📬 احصل على أخبار التجارة البنغلاديشية في بريدك الإلكتروني
ملخص أسبوعي لأخبار صناعة التصدير وتحديثات السياسات وتحليلات السوق.
📰 أخبار ذات صلة