يؤيد رئيس منظمة التجارة العالمية فترة انتقالية معقولة لتخريج بنغلاديش كدولة أقل نمواً.
المدير العام لمنظمة التجارة العالمية، د. نغوزي أوكونجو-إيويلا، تقول إن التخرج إيجابي، لكن الدول التي تخرج تحتاج إلى وقت كافٍ للتكيف، حيث أن بنغلاديش تطالب الأمم المتحدة بطول فترة إضافية.
🌏 يجب النظر بإيجابية لخروج بنغلاديش من فئة الدول الأقل نمواً، حيث تستدعي هذه الخطوة فترة انتقالية معقولة للتكيف مع التغييرات التي ستنجم عنها. وأصدر هذا الرأي الدكتورة نغوزي أوكونجو إيوالا، المديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية، في الوقت الذي تقدمت فيه دكا بطلب رسمي إلى الأمم المتحدة بتمديد إجراءات عملية الخروج من هذه الفئة.
📊 "أولاً وقبل كل شيء، أود تهنئة بنغلاديش على هذا الإنجاز. فالخروج من فئة الدول الأقل نمواً هو أمر إيجابي، يدل على الأداء الجيد لاقتصادكم وتقدمكم للخروج من هذه الفئة"، قالت المديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية في مقابلة أجرتها مع صحيفة ذا فاينانشال إكسبريس بمقرها في المدينة السويسرية العالمية للأعمال. وأضافت: "نأمل ألا يرغب أي دولة في البقاء في فئة الدول الأقل نمواً إلى الأبد، لذا فهذه خطوة إيجابية ويجب النظر إليها من منظور إيجابي".
🏛️ لا يجب أن يعني الخروج من الفئة إيقاف الدعم فجأة
ومع ذلك، أكدت مديرة منظمة التجارة العالمية أن الخروج من فئة الدول الأقل نمواً لا ينبغي أن يؤدي إلى إيقاف كافة أشكال الدعم فجأة، بل يجب منح الدول الخارجة من هذه الفئة فترة كافية للتكيف. وأشارت في هذا الصدد إلى أن منظمة التجارة العالمية ليست المؤسسة المتعددة الأطراف الوحيدة التي تطبق نظام خروج الدول من الفئات الخاصة، قائلة: "ينطبق نظام الخروج المماثل في كافة المؤسسات المتعددة الأطراف الأخرى مثل البنك الدولي، وصندوق النقد الدولي، والأمم المتحدة وغيرها، لذا يجب النظر في هذا الموضوع من منظور أوسع".
ورأى الدكتورة أوكونجو إيوالا أنه من المناسب تماماً منح الدول أو الأعضاء الخارجين من الفئة فترة انتقالية تدريجية، بدلاً من تعريضهم لتغيير فوري في معاملتهم. وقالت: "من المناسب تماماً منح الدول والأعضاء الخارجين من الفئة فترة زمنية كافية للسماح لهم بالانتقال بنجاح".
- 📑 المدير العام لمنظمة التجارة العالمية: الدكتورة نغوزي أوكونجو إيويالا
- 📍 مكان إجراء المقابلة: مقر منظمة التجارة العالمية، جنيف
- 📊 وضع بنغلاديش: تقديم التماس رسمي إلى الأمم المتحدة لتمديد مهلة الخروج من فئة أقل البلدان نمواً
- 📑 الرسالة الأساسية: يعد الخروج من فئة أقل البلدان نمواً خطوة إيجابية، غير أنه يتطلب فترة انتقالية مناسبة
- 🌍 السياق: تجري مفاوضات بين أقل البلدان نمواً داخل منظمة التجارة العالمية بشأن مدة الفترة الانتقالية
⚠️ تجنب الصدمات الاقتصادية الناتجة عن الخروج المفاجئ من فئة أقل البلدان نمواً
أوضحت المديرة العامة أن الهدف من هذا الإجراء هو تجنب أي تغيير مفاجئ قد يعرض البلد الخارج من الفئة لصدمات اقتصادية مدمرّة. قالت: «لا يصح أن تخرج بلد ما من الفئة اليوم، ثم يعود إليها مجدداً غداً بسبب الصدمات الاقتصادية، لذا فإن توفير فترة انتقالية أمر مبرر وضروري». وأضافت رئيسة منظمة التجارة العالمية أن النقطة الجوهرية المطروحة حالياً تكمن في تحديد المدة المناسبة لهذه الفترة الانتقالية.
قالت المديرة العامة: «هذا هو الموضوع الرئيسي قيد النقاش داخل منظمة التجارة العالمية حالياً»، مشيرة إلى أن أقل البلدان نمواً تجري مفاوضات بشأن مدة الفترة الانتقالية المطلوبة، وكذلك الاتفاقيات التي ستطبق عليها هذه الفترة. وأوضحت أيضاً أن المنظمة تعمل بشكل وثيق مع أقل البلدان نمواً لمساعدتها على تنظيم طلباتها المتعلقة بالخروج من الفئة، بالإضافة إلى التواصل المستمر مع بقية أعضاء المنظمة لحثهم على النظر في هذه الطلبات بشكل إيجابي.
🤝 تعاون منظمة التجارة العالمية مع أقل البلدان نمواً بخصوص طلبات الخروج من الفئة
قالت المديرة العامة: «نحن نبذل قصارى جهدنا بالعمل مع أقل البلدان نمواً، وأنا أدعم بقوة عملنا معها لشرح كيفية تنظيم وتقديم طلباتها المتعلقة بكل ما تحتاجه خلال فترة الخروج من الفئة. وفي نفس الوقت، نقوم بالتواصل مع بقية الأعضاء لحثهم على الاستجابة بشكل منفتح لطلبات أقل البلدان نمواً».
إن موقف رئيسة منظمة التجارة العالمية الداعم صراحة لفترة انتقالية يتوافق تماماً مع التماس الرسمي الذي قدمته بنغلاديش إلى الأمم المتحدة لتمديد الجدول الزمني للخروج من فئة أقل البلدان نمواً. تعمل حكومة بنغلاديش المؤقتة بنشاط مع جميع المؤسسات متعددة الأطراف - بما في ذلك منظمة التجارة العالمية والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي - من أجل ضمان انتقال سلس يحافظ على الوصول إلى الأسواق العالمية وتبسيطات التمويل الميسر طوال فترة التعديل.
🌏 السياق الاستراتيجي: خروج بنغلاديش من فئة أقل البلدان نمواً
بالنسبة لبنغلاديش، فإن موافقة مدير منظمة التجارة العالمية على منح فترة انتقالية معقولة تكتسب أهمية استراتيجية بالغة. تعد بنغلاديش أكبر مصدر للبضائع بين أقل البلدان نمواً، حيث تمثل حصتها حوالي 17 في المائة من إجمالي صادرات هذه الفئة من البلدان. ومن المقرر أصلاً خروج بنغلاديش من الفئة في نوفمبر 2026، وسيترتب على هذا الخروج فقدان البلاد لبعض ترتيبات الوصول التفضيلي إلى الأسواق، بما في ذلك تفضيلات نظام «كل ما عدا الأسلحة» التابع للاتحاد الأوروبي الذي يمنح وصولاً معفى من الرسوم وغير خاضع لحصص إلى سوق الاتحاد لغالبية صادرات الملابس الجاهزة من بنغلاديش.
ستوفر فترة الانتقال التي أيدها مدير المنظمة لبنغلاديش وقتاً إضافياً للتفاوض على ترتيبات تجارية بديلة — بما في ذلك اتفاقيات التجارة الحرة الثنائية مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وغيرهما من الشركاء التجاريين الكبار — قبل أن يظهر الأثر الكامل لتراجع التفضيلات التجارية. وفي غياب هذه الفترة الانتقالية، ستواجه بنغلاديش تعديلاً مفاجئاً قد يؤثر بشكل كبير على اقتصاد الصادرات الخاص بها الذي يتجاوز حجمه 48 مليار دولار أمريكي.
وقدم مدير منظمة التجارة العالمية رؤية إيجابية لهذا الإجراء، حيث أكد أن خروج البلاد من فئة أقل البلدان نمواً يجب الاحتفاء به كدليل على التقدم الاقتصادي، بدلاً من النظر إليه بقلق كخسارة للدعم. تشكل هذه الرؤية إطاراً سردياً إيجابياً لتفاعل بنغلاديش مع المجتمع الدولي بشأن الترتيبات اللاحقة لخروجها من الفئة. وستكشف الأشهر القادمة ما إذا كانت موافقة مدير المنظمة على فترة الانتقال ستترجم إلى تمديدات فعلية للترتيبات التفضيلية، مما يمنح بنغلاديش الوقت اللازم للتكيف والمنافسة على أسس تجارية كاملة في الأسواق العالمية.
نُشر هذا الخبر في الأصل بواسطة The Financial Express. للاطلاع على التقرير الأصلي الكامل، يرجى زيارة: https://thefinancialexpress.com.bd/economy/ldc-graduation-wto-chief-backs-reasonable-transition-time
ذات صلة على BangladeshExport
📬 احصل على أخبار التجارة البنغلاديشية في بريدك الإلكتروني
ملخص أسبوعي لأخبار صناعة التصدير وتحديثات السياسات وتحليلات السوق.
📰 أخبار ذات صلة