بنغلاديش والهند يناقشان رفع القيود على استيراد الخيوط وإعادة فتح الأسواق الحدودية (هااتس)
📦 السياق التجاري الثنائي
تبلغ التجارة الثنائية بين بنغلاديش والهند حاليًا حوالي $13 مليار دولار، لكن نشاط التجارة تراجع بعض الشيء خلال العامين ونصف العام الماضيين بسبب عدة عقبات، كما ذكر خاندار عبد المuktadir. الهند هي شريك تجاري ثاني أكبر بنغلاديش بعد الصين، حيث تتمتع البلدان بعلاقات اقتصادية طويلة الأمد.
- 📈 التجارة الثنائية: ~$13 مليار دولار
- 📊 أكبر شريك تجاري (بعد الصين)
- 🔄 قيود على واردات الخيوط، أسواق حدودية مغلقة، عمليات المنافذ البرية
- 🤝 فريق عمل مشترك، البنية التحتية الرقمية للتعاون التجاري
ركز الاجتماع على تشغيل المنافذ البرية بالكامل، وإعادة فتح الأسواق الحدودية المغلقة، وإلغاء القيود الحالية على واردات الخيوط الهندية عبر المنافذ البرية. من جانبه، بحثت الطرفين في تشكيل فريق عمل مشترك وتطوير البنية التحتية الرقمية لتعزيز التعاون بين الشركات، وإيجاد فرص استثمارية جديدة، وتسريع التجارة.
👨💼 موقف وزير مuktadir
أبدى مuktadir أمله بأن المبادرات التي قدمها المفوض السامي الهندي ستعزز العلاقات بين بنغلاديش والهند وترفع التعاون الاقتصادي إلى مستوى جديد. تم مناقشة كيفية تحديد المشاكل التي بطأت التجارة وتسهيل العلاقات التجارية بين البلدين وجعلها أكثر فعالية في المستقبل، وفقًا لبيان وزارة.
📢 تعليقات المفوض السامي Trivedi
قال Trivedi إن كلا البلدين لديه بعض الاختلافات السياسية والاقتصادية، لكن الشعب العادي يريد التنمية والتقدم. وأضاف أن كلا البلدين يجب أن يعملا معًا من أجل مستقبل جيل الشباب.
"بنغلاديش والهند هما دولتين مستقلتين ذات سيادة، لا أكبر منهما ولا أصغر؛ الجميع متساوون. يجب أن تستمر البلدان في العمل على أساس هذه المساواة"، قال Trivedi. وأكد أن التعاون الاقتصادي هو العامل الأكثر أهمية لتحسين العلاقات الثنائية، مضيفًا أن العلاقات الاقتصادية القوية ستؤدي إلى تعاون أكبر في مجالات أخرى.
👕 قطاع الملابس الجاهزة والتعاون المتبادل
أكد Trivedi أيضًا أهمية الاستثمار المشترك والإنتاج، مشيرًا إلى نجاح بنغلاديش العالمي في قطاع الملابس الجاهزة (RMG). وقال إن الهند يمكن أن تدعم هذا القطاع من خلال توفير الزippers والمعدات والأزرار والمواد الأخرى الأخرى لزيادة التبعية المتبادلة بين البلدين. وقال إنه يشعر بالفخر عند رؤية الملابس تحمل علامة "صنع في بنغلاديش" في الأسواق الدولية، ويمكن أن يتوسع قطاع الملابس الجاهزة أكثر من خلال المبادرات المشتركة بين البلدين.
🌐 السياق متعدد المصادر
تم ذكر نقاش تصدير الصوف في صحف *الاقتصاد المالي* و*Prothom Alo English* أيضًا، حيث أشارت إلى أن قضية إعادة فتح المعامل الحدودية وتخفيف القيود على تصدير الصوف تم مناقشتها خلال زيارة وزير الخارجية الهندي س. جايشانكار إلى داكا مؤخرًا. أشارت *الاقتصاد المالي* إلى أن داكا ودلهي مناقشا إعادة تشغيل المراكز الحدودية البرية وتخفيف القيود على تصدير الصوف كجزء من جهود أكبر لتnormalize التجارة الثنائية. أشارت *Prothom Alo English* إلى أن المناقشات أيضًا شملت إعادة فتح المعامل الحدودية التي أغلقت خلال إدارة سابقة.
🌐 السياق الاستراتيجي لاقتصاد تصدير بنغلاديش
لاقتصاد تصدير بنغلاديش، رفع القيود على تصدير الصوف عبر المراكز الحدودية هو أمر ذو أهمية كبيرة. الصناعات المرتبطة بالقطاع textiles (الخيوط) في بنغلاديش، وخاصة المصانع textile التي تستورد قطن خام وصوف، تأثرت بسبب القيود على تصدير الصوف عبر المراكز الحدودية، مما أجبرها على استخدام طرق بورتات أكثر تكلفة عبر البحر. تم دعوة BTMA (الجمعية الوطنية للمصانع textile في بنغلاديش) لإعادة فتح تصدير الصوف عبر المراكز الحدودية لتقليل تكاليف المدخلات وتحسين المنافسة.
نُشر هذا الخبر في الأصل بواسطة The Daily Star. للاطلاع على التقرير الأصلي الكامل، يرجى زيارة: https://www.thedailystar.net/business/economy/news/bangladesh-india-discuss-lifting-yarn-import-curbs-4256046
ذات صلة على BangladeshExport
📬 احصل على أخبار التجارة البنغلاديشية في بريدك الإلكتروني
ملخص أسبوعي لأخبار صناعة التصدير وتحديثات السياسات وتحليلات السوق.
📰 أخبار ذات صلة