أزمة الطاقة في بنغلاديش: بعض التخفيف في عام 2027، المزيد في 2028، بدون أزمة بحلول عام 2030
وزراء الحكومة اتهموا السياسات السابقة الخاطئة بأنها سبب في أزمة الطاقة والكهرباء. وأوضح وزير الدولة أنيندا إسلام خطة ثلاثية المراحل: تخفيف قصير الأجل حتى عام 2027، المزيد من التخفيف حتى عام 2028، وخالية من الأزمات بحلول عام 2030. وتشمل الخطة حفر 150 بئر غاز، وإضافة 2 وحدة <a href="https://en.wikipedia.org/wiki/Floating_storage_and_regasification_unit" target="_blank" rel="noopener">FSRU</a> جديدة، وإعادة تشغيل محطة رامبال.
- 🏛 وزير الداخلية صلاح الدين أحمد — باسم الحكومة
- 🏛 وزير الدولة لشؤون الطاقة والقوى الكهربائية أنيندا إسلام — باسم الحكومة
- 🏛 وزير الدولة للتخطيط زونايد ساكي — باسم الحكومة
- 🏛 زعيم المعارضة شفيق الرحمن — باسم المعارضة
- 🏛 نائب البرلمان نازيب الرحمن — باسم المعارضة
💬 وزير الداخلية: ورثنا سوء الإدارة السابق
💬 أثناء المشاركة في المناقشة، قال وزير الداخلية صلاح الدين أحمد: «لم نخلق هذه المعاناة. هذه المعاناة نشأت عالميًا؛ هذه المعاناة خلفتها الأنظمة السابقة. تركت السنوات الـ17 الماضية من سوء الإدارة هذه المعاناة وراءها. تركوا جميع هذه المشاكل للأمة، بنوا محطات توليد الكهرباء دون أي استعدادات للطاقة. لم يعرفوا من أين ستأتي الغاز، لكن أنابيب الغاز بنيت.»
💬 بشأن مسألة رسوم السعة لمحطات الطاقة، قال وزير الداخلية: «تركها الفاشي شيخ حسنة؛ ورثناها. ولكن الآن، بسبب الحاجة إلى الكهرباء، قد وافق رئيس الوزراء الشريف على ثلاث شركات لتوليد الكهرباء بالايجار. على أي أساس؟ بدون رسوم سعة. بدون كهرباء، لا مال! هذا هو وطنيتنا.»
💬 بشأن اتفاق الطاقة مع أداني، قال صلاح الدين أحمد إن أي اتفاق مع أي دولة لا يمكن إلغاؤه فجأة. تم اتخاذ الترتيبات لاستيراد الكهرباء من عبر الحدود بسعر مرتفع.
🔹 وزير الدولة أنيندا إسلام: خطة ثلاث مراحل
🔹 خلال مشاركته في المناقشة، قال وزير الدولة لشؤون الطاقة أنيندا إسلام إن الأزمة الحالية نتجت عن سياسات خاطئة، وفساد وإدارة غير فعالة في الماضي. منذ توليه المنصب، اتخذت الحكومة خطوات عملية للتعامل مع الوضع.
🔹 وفيما شرح وزير الدولة خطط قصيرة الأجل، ومتوسطة الأجل، وطويلة الأجل لمواجهة أزمة الطاقة والكهرباء، قال: «خطةنا أن نشعر بحلول هذا الوقت من العام المقبل ببعض التخفيف مقارنة بالوضع الحالي. بحلول عام 2028، يجب أن نشعر بتخفيف أكبر، وفي عام 2030، نريد الوصول إلى مرحلة لا نواجه فيها أي أزمة». ولتحقيق ذلك، اعتمدنا خطط قصيرة الأجل، ومتوسطة الأجل، وطويلة الأجل. اسم الخطة هو «لدينا خطة».
🔹 عناصر رئيسية للخطة
🔹 المبادرات الرئيسية التي أعلن عنها:
- 🔧 150 بئر غاز جديد — جاري الحفر في 30 بئرًا؛ الهدف زيادة إنتاج 2,320 مليون قدم مكعب يوميًا للشبكة الوطنية بحلول عام 2031
- 🚢 2 محطة نقل غاز سائل (FSRU) جديدة — ستوقع العقود هذا العام؛ محطة نقل غاز سائل أخرى في منطقة جنوب غرب
- 🚢 2,800 مليون قدم مكعب يوميًا من محطات نقل غاز سائل بحلول عام 2030
- 🔧 ميناء لتسليم غاز سائل في مطرباري — جاري التنفيذ
- 🔥 4,000 ميجاوات من محطات توليد الطاقة التي تعمل بالزيت القاعدي
- 🔧 محطة رامبال لتوليد الطاقة — إعادة تشغيل وحدة 660 ميجاوات
- ⚡ الطاقة المتجددة أولوية
- 🔍 استكشاف الغاز في أعماق البحار — إطلاق دورات التقديم في 24 مايو
- 🚂 بنية تحتية السكك الحديدية لنقل الفحم من برابوكوريا
📌 وزير الدولة زوناييد ساكي: نقد السياسات السابقة
📌 وزير الدولة للشؤون التخطيطية زوناييد ساكي نقد الحكومة السابقة، مشيرًا إلى أن سياسة الطاقة التي تم وضعها كانت مصممة لخدمة عدد قليل من الأفراد المفضلين. نتيجة لذلك، لم يتم اتخاذ أي تدابير لاستكشاف واستخراج الغاز في البلاد؛ بدلاً من ذلك، كانت إدارة الكهرباء تعتمد على سياسات الاستيراد التي أدت إلى الاعتماد على الواردات.
📌 تم منح فوائد خاصة لبعض الأفراد في استيراد الغاز السائل. الآن، اتخذت الحكومة الحالية مبادرات لاستكشاف الغاز بينما تحمي المصالح الوطنية، كما أضاف.
💬 زعيم المعارضة: مستعد للتعاون
💬 خلال المشاركة في المناقشة وتوضيح طبيعة الأزمة، عرض زعيم المعارضة شفيق الرحمن مساعدة المعارضة لمساعدة الحكومة في إيجاد حل. وقال: “لقد اتخذت الحكومة العديد من الإجراءات. من منظورنا، لم تكن جميعها في مصلحة البلاد. بل كانت بعض منها ضد مصلحة البلاد.”
💬 أكد زعيم المعارضة أن الحكومة إذا طلبت التعاون، يمكنهم إحضار فريق من الخبراء الفنيين للعمل alongside الحكومة. “لا نريد أن نتلقى الثناء؛ نريد حلاً للمشكلة,” قال.
📊 السياق الاستراتيجي: أزمة الطاقة في بنغلاديش
- 🛢 عجز في إمدادات الغاز — نقص 1,667 مليون قدم مكعب يوميًا مقابل طلب يبلغ 4,000 مليون قدم مكعب يوميًا
- 🛢 سوق الغاز الطبيعي المسال على أساس الفورية — $28+/MMBtu مقابل ~$14 في العقود الموقعة
- 🛢 إعاقة واردات الغاز الطبيعي المسال من قطر — تأثر 60% من الواردات بسبب مضيق هرمز
- 🔌 تقييد إمدادات الغاز الصناعي — تأثر الصناعات الفخارية والنسيجية والفولاذية
- 💰 حمل رسوم السعة — ورث عن عقود الطاقة المستأجرة السابقة
- 📊 اتفاقية شركة أداني للطاقة — استيراد كهرباء بكلفة عالية
📈 الآثار على الصناعات
✓ المدى القصير (2027) — يُتوقع تخفيف بعض الضغط من خلال آبار غاز جديدة ووحدات تخزين الغاز السائل المتنقلة (FSRUs) ✓ المدى المتوسط (2028) — المزيد من التخفيف من خلال آبار إضافية وميناء لتسليم الغاز الطبيعي المسال (LNG) ✓ المدى الطويل (2030) — حالة خالية من الأزمات بفضل الطاقة المتجددة والغاز المحلي ⚠️ خطر التنفيذ — هدف 150 بئر غاز هو هدف طموح ⚠️ الاستثمار الأجنبي — يعتمد ذلك على جذب شركات النفط والغاز ⚠️ خطر الجيوبوليتكي — قد يستمر الصراع في الشرق الأوسط في تمديد أزمة الغاز الطبيعي المسال (LNG)✓ بالنسبة لاستراتيجية بنغلاديش الاقتصادية الشاملة، فإن مناقشة البرلمان تشير إلى أن الحكومة تعترف بجدية أزمة الطاقة وتخطط للتعامل معها — على الرغم من أن الجدول الزمني يمتد حتى عام 2030، مما يعني أن الصناعات ستحتاج إلى الاستمرار في التعامل مع التقييد والتكاليف العالية لعدة سنوات أخرى. ستعتمد نجاح الخطة على التنفيذ — بشكل خاص القدرة على حفر 150 بئر غاز جديد، تأمين الاستثمار الأجنبي لاستكشاف الموارد، وتنوع مصادر الغاز الطبيعي المسال (LNG) خارج قطر.
😊 بالنسبة لقطاع تصدير بنغلاديش — خاصة صناعة الملابس الجاهزة (RMG)، textiles، الفخار، وصناعة الصلب — فإن جدول زمني أزمة الطاقة يعني استمرار ضغط التكاليف وإعاقات الإنتاج في المستقبل القريب. ستكون الشركات التي يمكن أن تستثمر في توليد الطاقة الخاص، الطاقة الشمسية على الأسطح، ومقاييس كفاءة الطاقة في وضع أفضل للتعامل مع الأزمة حتى تتحقق رؤية الحكومة لعام 2030 لقطاع طاقة خالي من الأزمات — إن حدث ذلك.
نُشر هذا الخبر في الأصل بواسطة Prothom Alo English. للاطلاع على التقرير الأصلي الكامل، يرجى زيارة: https://en.prothomalo.com/bangladesh/parliament/pz2csqbm7a
📬 احصل على أخبار التجارة البنغلاديشية في بريدك الإلكتروني
ملخص أسبوعي لأخبار صناعة التصدير وتحديثات السياسات وتحليلات السوق.
📰 أخبار ذات صلة