توقف إنتاج أكثر من 100 مصنع في بنغلاديش بسبب نقص الغاز، بما في ذلك مصانع شركة مغنا وتكي مجموعة (TK Group)
غازيبور، 16 أغسطس 2026 — تشهد المصانع التابعة للغاز والكهرباء في بنغلاديش أزمة حادة في نقص الوقود، حيث توقفت أكثر من 100 مصنع عن الإنتاج خلال الأسبوع الماضي، بينما خفضت أكثر من 150 مصنعًا آخر إنتاجها بشكل كبير. ضربت الأزمة منتجي السلع الأساسية، مثل الأدوية، والأواني الفخارية، وصناعات الفولاذ — حيث أفادت مجموعات صناعية رئيسية مثل مجموعة ميهنا (Meghna Group)، ومجموعة تي كي (TK Group)، وشركة أي سي آي المحدودة (ACI Limited) بإغلاق شامل. وأشار الصناعيون إلى أن البلاد تواجه نقصًا حرجًا في إمدادات الغاز منذ حوالي شهر، مع تفاقم الأزمة خلال الأسبوع الماضي.
📊 نطاق إغلاقات المصانع
جمعت صحيفة بروثوم ألو (Prothom Alo) معلومات من المصانع في نارايانجانج (Narayanganj)، ونرسيندي (Narsingdi)، وسافار (Savar)، وغازيبور (Gazipur)، وتشطاغونغ (Chattogram)، وحبيغانج (Habiganj)، وميمنسينغ (Mymensingh)، وخولنا (Khulna). وتظهر النتائج ما يلي:
- 🏭 أكثر من 100 مصنعًا توقفت — توقفت الإنتاج بالكامل خلال الأسبوع الماضي
- 📉 أكثر من 150 مصنعًا خفضت — خفضت الإنتاج بشكل كبير دون إغلاق كامل
- 🏭 50+ مصنعًا من مجموعات كبيرة — تنتمي إلى مجموعات صناعية كبيرة
- 🌾 السلع الأساسية المتأثرة — تأثرت إنتاج السكر، والقمح، وزيت الطعام، والحبوب
- 🚧 الأقاليم الأكثر تضررًا — نارايانجانج، ونرسيندي، وتشطاغونغ
🏭 مجموعة ميهنا: أغلقت 40 من أصل 57 مصنعًا
أغلقت أكثر من ثلثي المصانع التابعة لمجموعة ميهنا للصناعات (MGI) — إحدى أكبر المجموعات الصناعية في البلاد — حاليًا. وأكد مسؤولون في الشركة أن حتى مساء السبت، توقفت 40 من أصل 57 مصنعًا في المجموعة عن الإنتاج بالكامل. وتنتج نسبة كبيرة من هذه المصانع السلع الأساسية، بينما تنتج المصانع المتبقية كميات محدودة فقط من منتجات مختارة.
🏭 مجموعة تي كي: أغلقت معظم المصانع
أعلنت مجموعة صناعية كبيرة أخرى، مجموعة تي كي، عن وجود 28 مصنعًا لها. وأكد مدير المجموعة محمد مصطفى حيدر أن معظم هذه المصانع توقفت عن الإنتاج. وقال إن مصنعًا واحدًا فقط من المصانع التي تعتمد على الغاز حول دكا يعمل على نطاق محدود، بينما أغلقت البقية أبوابها. وتنتج معظم المصانع المغلقة سلعًا أساسية.
كما تمتلك مجموعة تي كي عدة مصانع في المنطقة الشمالية وفي جسر وخلن. وتعتمد هذه المصانع على الكهرباء، لكن الإنتاج فيها أيضًا يتأثر بالقطع المتكرر للتيار الكهربائي. وأشار محمد مصطفى حيدر إلى أن بعض هذه المناطق تعاني من قطع التيار الكهربائي 8 إلى 10 مرات في اليوم.
🏭 شركة أسي ليمتد: انخفض الإنتاج بنسبة 30-50%+
انخفض الإنتاج أيضًا في عدة مصانع تابعة لشركة أسي ليمتد، والتي تمتلك مصانع حول دكا، منها:
- 🧂 مصنع الملح — في روبغانج، نارايانجانج
- 🌾 مصانع الدقيق والأدوية — في منطقة بندر
- 🧻 المناديل والأكياس والأدوات الزراعية — في كوناباري وتونغي، غازيبور
- 🏍️♂️ الدواسات والأجهزة الكهربائية — أيضًا في غازيبور
انخفض الإنتاج في جميع هذه المصانع بشكل كبير عن الأهداف المحددة. وأعلنت مسؤولو الشركة أن الإنتاج انخفض بنسبة 30% في بعض المرافق، و50% في أخرى، وحتى أكثر من ذلك في بعض المصانع. وقد تأثرت صناعة الملح بشكل خاص.
أعلن مدير تنفيذي لشركة أسي ليمتد، قمر الحسن، لـ«برثوم ألو»: «من جهة، نواجه نقصًا في الكهرباء. ومن جهة أخرى، لا يمكن تشغيل مولدات الغاز التي كنا نستخدمها بسبب عدم توفر الغاز. كما انخفض الإنتاج في المصانع التي تعتمد على الغلايات بشكل كبير بسبب نقص الغاز. كل هذا يؤدي إلى خسائر مالية كبيرة لنا.»
🚗 البديل عن الديزل: حل مؤقت باهظ الثمن
تستخدم بعض المصانع في قطاعات الأدوية، الفولاذ، والتخزين البارد الديزل كوقود بديل للحفاظ على الإنتاج على نطاق محدود. لكن هذا أدى إلى زيادة كبيرة في التكاليف، حيث ارتفع استهلاك الديزل بنسبة 390٪ في بعض المصانع وفقًا لรายports السابقة. يؤدي ارتفاع التكاليف إلى تأثير مباشر على تنافسية الصادرات وسعر المستهلك.
📦 تأثير سلسلة التوريد: ارتفاع أسعار السكر
بدأت أزمة الغاز في التأثير على الإمدادات في سوق نيتايغانج في نارايانجانج، أحد أكبر أسواق التجزئة في البلاد:
- 🚛 لا يدخل أي شاحنات سكر إلى السوق خلال الأيام الثلاثة الماضية
- 🚗 ارتفاع سعر السكر بمبلغ 7 تاكا لكل كيلوغرام — ارتفع السعر التجزئة بسبب نقص الإنتاج
- 🛢️ إنتاج الزيوت الغذائية — أيضًا متوقف
- 🛒 إمداد السلع الأساسية — مهدد عبر جميع الفئات
👨🔧 تأثير العمال: جالسون بلا عمل
مع انخفاض ضغط الغاز إلى درجة عدم تشغيل الآلات، تركت العديد من المصانع العمال جالسين بلا عمل. في شركة "سدما فاشن ليمتد" في منطقة موتشاك في غازيبور، تم تصوير العمال جالسين بلا عمل بسبب نقص ضغط الغاز. يؤدي وقت عدم عمل العمال إلى عدة آثار متسلسله:
- 💰 ضغط الأجور — يحتاج العمال إلى دخل رغم إغلاق المصانع
- 👨💼 خطر عدم استقرار العمال — يمكن أن يؤدي الإغلاق الطويل إلى إضرابات
- 🔧 تدهور المهارات — يؤدي توقف الإنتاج الممتد إلى انخفاض كفاءة العمال
- 🏭 تراكم الإنتاج — تأخيرات طلبات الصادرات تتراكم
🌍 السياق الاستراتيجي: أزمة الطاقة وتنافسية الصادرات
يأتي إغلاق المصانع في الوقت الذي حذّر فيه وزير المالية عمير خسرو محمود چودهورى من أن أزمة الطاقة ستستغرق على الأقل سنتين لحلها. بالنسبة للاقتصاد الصادري في بنغلاديش، فإن نقص الغاز له تداعيات تنافسية مباشرة:
- 👕 قطاع الملابس الجاهزة — المصانع التي تعتمد على الغاز لتوليد الطاقة الخاصة والآلات
- 💊 الصناعات الدوائية — إنتاج يعتمد على الغلايات معطّل
- 🧵 النسيج — تحتاج عمليات الصباغة والمعالجة إلى الغاز
- 🍎 معالجة الأغذية — تحتاج مصانع معالجة الأغذية إلى الغاز للعمل
- 🏗️ الصلب والفخارية — الإنتاج الذي يتطلب طاقة مكثفة معطل
مع إغلاق أكثر من 100 مصنع و150+ مصنع يعملون بقدرة مخفضة — بما في ذلك مصانع مملوكة لبعض أكبر مجموعات صناعية في بنغلاديش — يمثل أزمة الغاز أحد أكبر التهديدات للإنتاج الصناعي وتنافسية الصادرات في السنوات الأخيرة. وتؤثر زيادة أسعار السلع الأساسية (مثل السكر بزيادة تصل إلى 7 تكا لكل كيلوغرام) على رفاهية المستهلكين، مما قد يزيد من تعقيد تحدي التضخم الذي يضغط بالفعل على الطبقة الوسطى في بنغلاديش ويضعف من تنافسية أجور الصادرات.
نُشر هذا الخبر في الأصل بواسطة Prothom Alo English. للاطلاع على التقرير الأصلي الكامل، يرجى زيارة: https://en.prothomalo.com/business/local/agj4v1benw
📬 احصل على أخبار التجارة البنغلاديشية في بريدك الإلكتروني
ملخص أسبوعي لأخبار صناعة التصدير وتحديثات السياسات وتحليلات السوق.
📰 أخبار ذات صلة