الطاقة الشمسية على الأسطح في بنغلاديش تقترب من علامة 1,000MW على الرغم من العقبات الضريبية: IEEFA
IEEFA تقدر القدرة الفعلية بحوالي 1000 ميجاواط (الرسمية: 418 ميجاواط)؛ الضريبة الجديدة زادت العبء من 1% إلى 17%؛ تأخيرات القياس الصافي للطاقة الكهربائية مستمرة؛ مشروع بقدرة 500 ميجاواط؛ تحويل مضخات الديزل يمكن أن يوفر 244 مليون دولار سنوياً.
داكا، 5 أغسطس 2026 — يشير معهد اقتصاديات الطاقة والتحليل المالي (IEEFA) أن صناعة الطاقة الشمسية على أسطح المباني في بنغلاديش على وشك الوصول إلى علامة فنية بارزة تبلغ 1000 ميجاوات (MW) من القدرة المركبة، إلا أن العقبات التنظيمية والسياساتية قد تقوض زخم نمو هذه الصناعة — التي تمثل نقطة مشرقة نادرة في بلد يواجه أزمة طاقة حادة.
ذكر مذكرة إعلامية أصدرها هذا المركز البحثي أن الهيكل الضريبي الجديد رفع الضريبة المفروضة على معدات الطاقة الشمسية الصناعية المثبتة على أسطح المباني إلى حوالي 17% بدلاً من 1% السابقة، مما أدى إلى زيادة تكلفة هذه المشاريع بشكل كبير. وأضافت المذكرة أن التأخيرات في الموافقة على وصلات قياس الطاقة الصافية التي تسمح لأنظمة الطاقة الشمسية السطحية بضخ فائض الكهرباء المنتجة إلى الشبكة الوطنية، لا تزال تعيق انتشار هذه الأنظمة.
☀️ القدرة المركبة: القيم الرسمية مقابل القيم الفعلية
تظهر البيانات الرسمية أن قدرة الطاقة الشمسية على أسطح المباني في بنغلاديش بلغت 418.1 ميجاوات حتى يونيو 2026. غير أن معهد IEEFA توصل إلى أن 239 منشأة كبيرة ومجموعات تجارية وحدها تمتلك قدرة تبلغ 667 ميجاوات، وهو رقم يتجاوز بالفعل إجمالي القدرة الرسمية المسجلة. ويقدر المعهد أن القدرة الفعلية للطاقة الشمسية السطحية في البلاد قد تصل إلى حوالي 1000 ميجاوات عند احتساب المنشآت الصغيرة التي تقل قدرتها عن 0.15 ميجاوات والتي لا يتم تسجيلها كاملاً في الإحصاءات الرسمية.
- ☀️ السعة الرسمية (يونيو ٢٠٢٦): 418.1 ميجاواط
- 🏢 في ٢٣٩ منشأة كبيرة فقط: 667 ميجاواط
- 📊 القيمة الفعلية المقدرة من IEEFA: ~1,000 ميجاواط (بما في ذلك المنشآت الصغيرة)
- 📈 الطاقة المتجددة المتغيرة على مستوى الشبكة: 859 ميجاواط (يونيو ٢٠٢٦)
- 🛠️ خط مشاريع EPC: أكثر من 500 ميجاواط
- 📉 انخفاض الطلب النهاري: ~6% (أبريل - يونيو ٢٠٢٤ مقابل ٢٠٢٦)
يكتسب هذا التقدير أهمية خاصة نظراً لأن سعة الطاقة المتجددة المتغيرة على مستوى الشبكة في بنغلاديش بلغت 859 ميجاواط حتى يونيو ٢٠٢٦، وفقاً للمذكرة الإعلامية المعنونة "دور الموارد الموزعة في التحول الطاقي: منظور متعدد الدول"، التي تدرس نمو موارد الطاقة الموزعة في بنغلاديش وأستراليا والهند.
💬 وجهة نظر محللي IEEFA
قال شفيقول أعلم، المؤلف المشارك للتقرير والمحلل الرئيسي لقطاع الطاقة البنغلاديشي في IEEFA: "بالمقارنة مع سعة الطاقة المتجددة المتغيرة على مستوى الشبكة البالغة 859 ميجاواط حتى يونيو ٢٠٢٦، يمثل النمو المستمر لسعة الألواح الشمسية السطحية مؤشراً مشجعاً لقطاع الكهرباء في بنغلاديش. ومن المتوقع أن يستمر نمو هذا القطاع، حيث تملك شركات الهندسة والشراء والبناء (EPC) خط مشاريع يزيد سعتها الإجمالية عن 500 ميجاواط"، في تصريح لصحيفة The Daily Star.
كما يساهم الانتشار المتزايد للألواح الشمسية السطحية في تخفيف الضغط الواقع على الشبكة الكهربائية الوطنية. وتبين تحليل IEEFA لبيانات الطلب الكهربائي النهاري المسجلة كل نصف ساعة خلال الفترة من 16 أبريل إلى 11 يونيو لعامي ٢٠٢٤ و٢٠٢٦ انخفاض الطلب بنسبة وصلت إلى 6%. ورغم أن الظروف الجوية وتباطؤ النشاط الصناعي كانا عاملين مساهمين في هذا الانخفاض، فقد أشار المعهد إلى أن الألواح الشمسية السطحية لعبت دوراً محفزاً رئيسياً في ذلك.
⚠️ العبء الضريبي: من 1% إلى 17%
ذكر معهد أبحاث الطاقة والتمويل الاقتصادي IEEFA أن الهيكل الضريبي الجديد رفع العبء الضريبي الفعلي المفروض على مشاريع الطاقة الشمسية فوق الأسطح الصناعية إلى 17 في المائة مقارنة بـ 1 في المائة التي كانت سارية وفقاً لأحكام المعدات الرأسمالية السابقة. ويشير أصحاب المصلحة في القطاع إلى أن هذه النسبة البالغة 17% تتكون من 15% ضريبة قيمة مضافة و2% ضريبة دخل مسبقة، بينما تظل الرسوم الجمركية والرسوم التكميلية عند صفر بالمائة.
ويكون التأثير أكبر بشكل خاص على المشاريع الريفية الصغيرة، حيث غالباً ما لا تستوفي شروط الحصول على إعفاءات الرسوم؛ وذلك لأن عقود تنفيذ المشاريع عادة ما تتجاوز قدرات الموردين والتجار الصغار الذين يقومون بتركيب الأنظمة في المناطق النائية. وأوصى المعهد بمنح إعفاء كامل من جميع الرسوم لجميع مشاريع الطاقة الشمسية فوق الأسطح.
قال شفيق العالم: «بما أن الحكومة حددت في وثيقة استراتيجيتها هدفاً بتركيب قدرات طاقة متجددة بقوة 10,450 ميجاوات بين عامي 2026 و2030، مع الاعتماد على الطاقة الشمسية فوق الأسطح لتوفير أكثر من 50% من القدرات الجديدة، فإن منح إعفاء كامل من الرسوم لجميع مشاريع هذا النوع سيساهم بشكل كبير في تحقيق هذا الهدف».
🧱 الري بالطاقة الشمسية: إمكانات هائلة غير مستغلة
ولا تزال التأخيرات في الموافقة على طلبات نظام تعبئة الشبكة تمثل عائقاً رئيسياً آخر. ورغم أن الإرشادات الحكومية تنص على الموافقة على الطلبات خلال مدة تتراوح بين 10 إلى 15 يوماً، إلا أن مشاريع الطاقة الشمسية فوق الأسطح ومشاريع الري الشمسي لا تزال تواجه تأخيرات مستمرة. وقدر المعهد أن أكثر من 93% من قدرات الري الشمسي في بنغلاديش لا تزال تعمل خارج الشبكة الكهربائية. وبما أن مضخات الري تُستخدم لمدة 110 إلى 150 يوماً فقط سنوياً، فإن عدم تطبيق نظام تعبئة الشبكة يتركها عاطلة لمعظم فترات العام، مما يضعف العائد الاقتصادي لهذه المشاريع.
تشير المذكرة الإفصاحية إلى أن بنغلاديش تمتلك أكثر من 10 لاك مضخة ري تعمل بالديزل، بينما لا يتجاوز عدد مضخات الري التي تعمل بالطاقة الشمسية 3,556 مضخة فقط. ويمكن لتحويل ثلث مضخات الديزل لتعمل بالطاقة الشمسية أن يخفض الفاتورة السنوية لواردات الديزل بنحو 244 مليون دولار أمريكي، أو 3,000 كرور تاكا بنغلاديشي — وهو وفد قد يحول مسار الاقتصاد في البلاد التي تعاني من ضغوط حادة على احتياطيات العملات الأجنبية.
- ⛽ مضخات الري بالديزل: أكثر من 10 لاك
- ☀️ مضخات الري بالطاقة الشمسية: 3,556 فقط
- 💰 الوفد السنوي في حال تحويل ثلث المضخات: $244M / Tk 3,000 crore
- 📉 نسبة مضخات الري الشمسية خارج شبكة الكهرباء: 93%
- ⏱️ عدد أيام تشغيل المضخة سنوياً: 110-150 يوماً (تظلال غير مستخدمة باقي العام في حال عدم تطبيق نظام قياس الطاقة العكسي)
📋 السياق الاستراتيجي
تكتسب نتائج تقرير IEEFA أهمية خاصة لبنغلاديش في الوقت الحالي، حيث أجبرت أزمة الغاز المصانع على العمل بنسبة 30-50% من طاقتها الإنتاجية، بينما تنفق البلاد مليارات الدولارات على استيراد الغاز المسال المبرد LNG. ويمثل الطاقة الشمسية على الأسقف أحد الحلول الطاقية القليلة التي يمكن تطبيقها بسرعة دون الاعتماد على إمدادات الغاز أو الوقود المستورد — كما يثبت خفض بنسبة 6% لطلب الكهرباء من الشبكة خلال ساعات النهار أن هذا الحل يساهم بالفعل في تحقيق نتائج ملموسة.
ومع ذلك، فإن الزيادة بمقدار 17 ضعفاً في عبء الضرائب (من 1% إلى 17%) تتعارض مباشرة مع الأهداف المعلنة للحكومة في مجال الطاقة المتجددة. ولكي تتمكن بنغلاديش من تحقيق قدرة توليد طاقة متجددة قدرها 10450 ميجاوات بحلول عام 2030، مع مساهمة الطاقة الشمسية على الأسطح بأكثر من 50% من هذه القدرة، فإن الهيكل الضريبي الحالي يمثل عقبة وضعتها الدولة بنفسها ويجب إزالتها. وبالمثل، تمثل التأخيرات في الموافقة على نظام القياس الصافي، ونسبة 93% لمعدات الري بالطاقة الشمسية خارج الشبكة، إخفاقات إدارية تكلف البلاد خسائر كبيرة سواء في إنتاج الطاقة الضائع أو في الإنفاق غير الضروري على استيراد الديزل. إن الوفورات السنوية التي تبلغ 244 مليون دولار الناتجة عن تحويل مضخات الديزل وحدها ستغطي جزءاً كبيراً من احتياجات بنغلاديش من العملات الأجنبية — ومع ذلك، لم يتم تحويل سوى 3556 مضخة من أصل 10 لاك مضخة. لم يكن الفجوة السياسية بين طموحات بنغلاديش في مجال الطاقة المتجددة والتنفيذ الفعلي لهذه السياسات أكثر وضوحاً من أي وقت مضى.
نُشر هذا الخبر في الأصل بواسطة The Daily Star. للاطلاع على التقرير الأصلي الكامل، يرجى زيارة: https://www.thedailystar.net/business/economy/news/rooftop-solar-nears-1000mw-despite-policy-hurdles-4240251
📬 احصل على أخبار التجارة البنغلاديشية في بريدك الإلكتروني
ملخص أسبوعي لأخبار صناعة التصدير وتحديثات السياسات وتحليلات السوق.
📰 أخبار ذات صلة